السيد نعمة الله الجزائري

326

زهر الربيع

المحيض والنساء قال بعضهم رأيت ابن الجصّاص يقبّل المصحف ويبكي فقلت له فما يبكيك فقال أكلت محيضا ولبنا مع النّساء ثمّ نظرت في المصحف فرأيت فيه : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ فتعجّبت من قدرة اللّه ( تعالى ) كيف يبيّن كلّ شيء في القرآن حتّى المحيض وأكله مع النّساء . الوسواس قال يوما قد جرّبت لو غسلت يدي الف مرّة لم تطهر حتّى أغسلها مرّتين . بين مسلم ومجوسي قال رجل لمجوسي لم لا تسلم قال حتّى يشاء اللّه قال شاء اللّه ولكنّ الشّيطان لا يدعك قال فأنا مع أقواهما . طلوع الشمس كان بعضهم يباكر في الأكل فقيل له أصبر حتّى يطلع الشّمس فقال أنا في بغداد فكيف انتظر من يطلع من أقصى خراسان . سورة الدّخان قيل ادّعى بعضهم إنّه يحفظ القرآن فقال له رجل ممتحنا له فما أوّل سورة الدّخان قال الحطب الرّطب . بنو طفاوه وبنو مراسب قيل اختلف بنو طفاوه وبنو مراسب وهما قبيلتان في صبيّ ادّعاه كلّ واحد من الفريقين فتحاكموا إلى ابن عرباض فقال الحكم في هذا بيّن يلقى في الماء فإن طفا فهو من بني طفاوه وأن رسب فهو من بني مراسب . البيّنة حكي إنّه تخاصم رجلان إلى القاضي فشاوره أحدهما فقال قد بعثت إلى